من أجل الحب.. من أجل السلام.. من أجل الأرض.. من أجلك ومن أجلي.. كلمات من القلب For love.. For peace.. For Earth.. For you & for me.. Words from the heart
Thursday, June 6, 2019
Wednesday, June 5, 2019
"يا رب نلاقيها..."
ذات صباح.. فُقدت الهامستر الأليفة لدى ابنَي أخي ذَوَي التسعة والسبعة
أعوام... فبدأت حملة البحث في المنزل في كل زاوية وركن.. ولثلاثة أيّام..
بلغ الحزن مبلغه.. والقلق عليها وعلى حياتها يزداد كلّ لحظة.. وبين العجيب والغريب لم يُرى لها حتّى أثر... ما العمل إذاً؟..
فجأةً.. وقف الصّغير ذو السّبعة أعوام وقفة مشدودة.. نظر إلى السّماء.. رفع يديه عالياً.. ولهج بصوته: "يا رب نلاقيها.. يا رب نلاقيها.. يا رب نلاقيها"..
لم تمض ثلاث دقائق إلّا ومعذّبته تتبختر متخايلةً أمامهم..
بلغ الحزن مبلغه.. والقلق عليها وعلى حياتها يزداد كلّ لحظة.. وبين العجيب والغريب لم يُرى لها حتّى أثر... ما العمل إذاً؟..
فجأةً.. وقف الصّغير ذو السّبعة أعوام وقفة مشدودة.. نظر إلى السّماء.. رفع يديه عالياً.. ولهج بصوته: "يا رب نلاقيها.. يا رب نلاقيها.. يا رب نلاقيها"..
لم تمض ثلاث دقائق إلّا ومعذّبته تتبختر متخايلةً أمامهم..
علّموا أولادكم حبّ الله.. وجمال الدّعاء.. وعذوبة اليقين..
علّموهم أنّ الله هو الملجأ في كل وقت وحين..
وأنّ النّتيجة هي إحدى حالتين لا ثالث لهما: إمّا الإجابة.. وإمّا ما هو أجمل..
مع محبّتي...
رندة...
Thursday, May 30, 2019
سلِّم قلبك...
سألت أمّي وأنا صغيرة: كيف أعرف أن الله تقبّل منّي في رمضان؟..
أجابتني: هذا ليس أمراً تعرفينه.. هذا أمرٌ تشعرين به..
أن تشعر بأنّ الله تقبّل منك.. هو أن تشعر بأنّه معك.. أن تتيقّن أنّك ما قمت بطاعة أو عبادة إلّا بتوفيق من الله.. هو يهديك.. هو يسوق الخير إليك ويسوقك إلى فعل الخير.. هو يُنزل السّكينة على قلبك في تهجّدٍ.. هو ينزل الدّمع من عينيك في سجدةٍ.. هو يغمرك بخشوع في تلاوةٍ.. هو يمدّك بالقوّة والعزيمة لتقف في قيامٍ ما كنت تقوى على قيامه قبل رمضان.. هو يملأ قلبك ولسانك بأطايب الدّعاء.. فتتفاجأ من نفسك أنّى لها هذا؟.. هو من عند الله.. أحبَّ أن يسمع صوتك.. أحبَّ أن يوقظك في جوف الليل لتناجيه.. أحبَّ أن يقرّبك إليه.. ويؤنسك بذكره.. وختامها؟.. رضىً..
وأنت؟.. عليك فقط بأن تسعى وتَصدُق النّية.. وتُسلِم قلبك خالصاً له..
أدركت فيما بعد أنّ شعوري بتقبّل الله منّي.. هو بنيّةٍ صادقةٍ وقلبٍ سليمٍ من قبل.. وبالرّضى من بعد..
مع محبتي...
رندة...
Friday, May 10, 2019
صفحات...
رمضان.. فرصة لكتابة صفحاتٍ جديدةٍ في حياتك..
مع من حولك..
مع نفسك..
مع الله..
لا تنسى نفسك.. سامح نفسك.. وحدّثها كلَّ يومٍ بالجميل.. وعاهدها أنّك ستكون أفضل..
وحدِّث الله في مناجاتك بأنّك راضٍ.. راضٍ.. راضٍ.. عن كلِّ شيءٍ في حياتك..
وبأنّك ستسعى للأفضل.. اصدق في نيّتك.. واطلب منه العون..
واكتب في صفحات رمضان البيضاء إنجازاتك وأمنياتك وأحلامك..
واسطر في ختامها دعاءً خفيّاً صادقاً في سكينة الليل.. جوهره يقينٌ باستجابك الكريم..
ماذا كتبت في صفحة اليوم؟
مع محبتي...
رندة...
Saturday, January 19, 2019
"وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا"..
"وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا".. [مريم: 4]
كررها بعد كل دعاء.. لأن الله عوّدك على استجابة دعائك.. فإذا عدت إلى كل لحظة دعوت فيها بصدق ولوعة وحاجة.. ستجد أنه قد استجاب دعاءك بما تتمنى أو بما هو أجمل منه.. لأنه أهل الإجابة.. فأخبره في مناجاتك أنك تتذكر تلك الإجابات وتحمده عليها.. وبأنك لم تكن أبداً في يوم من الأيام بدعائه شَقِيًّا.. فتضمن بذلك الأدب الأسمى مع الله واليقين التام بإجابته..
مع محبتي...
رندة...
Tuesday, January 15, 2019
العروة الوثقى...
وأنت في شدة.. تحتاج إلى من يسندك ويأخذ بيدك..
وأنت في ضيق.. تحتاج إلى من يسمعك وينفس عن صدرك..
وأنت في حيرة.. تحتاج إلى من يسكن قلبك بكلمات ترشدك..
حتى وأنت في سعادة ورخاء.. تحتاج إلى الشعور ببقاء النعمة وتخشى زوالها..
تحتاج إلى حبل وثيق من الأمل والسكينة والرضى تتمسك به في كل لحظة من لحظات حياتك..
وهل هناك أوثق من حبل الله؟
"وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ" [لقمان : 22]
في كل خطوة.. أسلم وجهك لله..
في كل قول.. أسلم وجهك لله..
في كل عمل.. أسلم وجهك لله..
في كل نية.. أسلم وجهك لله..
في كل لحظة رخاء أو شدة.. أسلم وجهك لله..
وأحسن.. فقد استمسكت بالعروة الوثقى..
مع محبتي...
رندة...
وأنت في حيرة.. تحتاج إلى من يسكن قلبك بكلمات ترشدك..
حتى وأنت في سعادة ورخاء.. تحتاج إلى الشعور ببقاء النعمة وتخشى زوالها..
تحتاج إلى حبل وثيق من الأمل والسكينة والرضى تتمسك به في كل لحظة من لحظات حياتك..
وهل هناك أوثق من حبل الله؟
"وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ" [لقمان : 22]
في كل خطوة.. أسلم وجهك لله..
في كل قول.. أسلم وجهك لله..
في كل عمل.. أسلم وجهك لله..
في كل نية.. أسلم وجهك لله..
في كل لحظة رخاء أو شدة.. أسلم وجهك لله..
وأحسن.. فقد استمسكت بالعروة الوثقى..
مع محبتي...
رندة...
Friday, December 28, 2018
Thursday, October 11, 2018
Thursday, August 30, 2018
لَأَزِيدَنَّكُمْ..
نعاني من مشكلة كبيرة.. بل هي مصيبة حقيقية تنغص علينا حياتنا.. وقد نفقد بسببها الكثير من حاجياتنا المادية والمعنوية.. وهي سبب ضغوطاتنا النفسية وتغيرات مزاجنا السلبية وغضبنا من دون سبب وعدم رضانا عن أي شيء نحصل عليه أو يحدث في مجريات حياتنا.. كل ذلك سببها واحد.. قلة الحمد..
الحمد.. وما أدراك ما الحمد.. أن تحمد الله في كل شيء.. في السراء والضراء.. في ما رزقك إياه وما لم يرزقك.. في ما أعطاك الله وما أخذ منك.. ففي كلٍّ خير..
الحمد.. وما أدراك ما الحمد.. أن تحمد الله في كل شيء.. في السراء والضراء.. في ما رزقك إياه وما لم يرزقك.. في ما أعطاك الله وما أخذ منك.. ففي كلٍّ خير..
ولا أقصد الحمد لفظاً فقط.. كأن يسأل المرء صديقه "كيف حال أمورك؟" فيقول "ايه.. الحمد لله".. ويهز بيديه بملل وكأن شفتيه تقول ويديه لا تقول.. وقلبه لا يقول..
بل الحمد يكون قولاً وفعلاً.. قلباً وروحاً.. في أنفاسك وخطراتك وسكناتك وحركاتك.. كلها يجب أن تنطق حمداً..
والمصيبة الأكبر من لا يقولها أصلاً.. بل يبدأ بالشكوى والتذمر بأن ظروفه صعبة.. وراتبه الشهري لا يكفي.. وغيرها الكثير.. ولا تجده يحمد الله على شيء.. أَلِف النعمة فنسيها.. وهنا المصيبة الأعظم..
بل الحمد يكون قولاً وفعلاً.. قلباً وروحاً.. في أنفاسك وخطراتك وسكناتك وحركاتك.. كلها يجب أن تنطق حمداً..
والمصيبة الأكبر من لا يقولها أصلاً.. بل يبدأ بالشكوى والتذمر بأن ظروفه صعبة.. وراتبه الشهري لا يكفي.. وغيرها الكثير.. ولا تجده يحمد الله على شيء.. أَلِف النعمة فنسيها.. وهنا المصيبة الأعظم..
واحذر كل الحذر من الشكوى للعباد.. وتنسى رب العباد.. فإذا ضاقك أمر فاشكو إلى الجبار.. واحمده على ما رزقك مهما قل أو كثر.. فلم ينزل الحمد الصادق على رزق إلا كثّره وباركه..
"لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" [إبراهيم:7].. هناك زيادة.. وعدنا الله بالزيادة إن شكرناه وحمدناه..
درب نفسك على الحمد بأن تجلس بضع دقائق مع نفسك في آخر اليوم وهدوء الليل.. تستذكر نعم الله عليك في ذلك اليوم.. صحتك.. صحة والديك.. أولادك.. سقف يؤويك.. قوت يومك.. والكثير الكثير من الأشياء البسيطة التي ألفتها فلم تعد تشعر بها.. ونعم الله لا تعد ولا تحصى.. لا تظن أن هذه الأشياء عادية وبديهية.. لأن هناك الملايين في العالم لا يملكونها.. فخصّك الله بها..
قرأت مقولةً أعجبتني "أنت تكره حياتك.. وغيرك يتمنى حياتك"..
وأنا أزيد عليها بأن غيرك يتمنى عُشر حياتك..
لا تنسوا الحمد.. فهو الرضى.. وهو السعادة.. وهو هدوء النفس وراحة البال..
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..
"لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" [إبراهيم:7].. هناك زيادة.. وعدنا الله بالزيادة إن شكرناه وحمدناه..
درب نفسك على الحمد بأن تجلس بضع دقائق مع نفسك في آخر اليوم وهدوء الليل.. تستذكر نعم الله عليك في ذلك اليوم.. صحتك.. صحة والديك.. أولادك.. سقف يؤويك.. قوت يومك.. والكثير الكثير من الأشياء البسيطة التي ألفتها فلم تعد تشعر بها.. ونعم الله لا تعد ولا تحصى.. لا تظن أن هذه الأشياء عادية وبديهية.. لأن هناك الملايين في العالم لا يملكونها.. فخصّك الله بها..
قرأت مقولةً أعجبتني "أنت تكره حياتك.. وغيرك يتمنى حياتك"..
وأنا أزيد عليها بأن غيرك يتمنى عُشر حياتك..
لا تنسوا الحمد.. فهو الرضى.. وهو السعادة.. وهو هدوء النفس وراحة البال..
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..
مع محبتي...
رندة...
Subscribe to:
Posts (Atom)







